خواطر لامرأة سورية في الشتات 1

بقلم  رينا درويشRina

في أيام الحزن والحرمان
خرجت الحورية من بحر الأمان
جلست على الشاطئ
تلملم الاصداف
جلست معي حتى الصباح
أخذت أصدافي ووضعتها
في يدها همست لها بصوت
منخفض قائلة ودعي عنك
كل الاهوان وهمي
وتعالي لنقطف من
العمر الزنبق والريحان
وما بين سكرة النعاس
والامان استيقظت
لاجد لا أحد في
ذلك الزمان
أنا وحيدة مثلك
وقد أوجعني الزمان
بحثت عن الحنان
في كل مكان
وأخيرا تركت الزمان
والمكان بدون عنوان
أنا تعبت من تشكيل
قدري على أيدي
الأزمان ياليتني
بذرة وجدت في
بلد الأمان
الكتب والاوراق موضبة في غرفتي
وتحمل بين صفحاتها الحب والخيال
للحزن مدينة تقع في الشمال
في زمن الخيال في وقت ماتت ويبست
فيه الأغصان
وتحولت لحطام.
للأقنعة ألوانا كألوان الربيع
وألوانا كألوان الشتاء
للأقنعة شرائط وردية حمراء
للأقنعة صمغ وغراء
ووجها قد اعتاد ارتداء
القناع للأقنعة
سفر بلا حقائب
أصفها في مزهريتي
الصغيرة
وحيدة أنا كنسمة الشتاء
الباردة
تصفر في الشوارع وحيدة
تتفتح براعمها في حديقة مليئة
بالأفراح والبهجة
حقيقة أنا مثل كل الحقائق الموجودة
في هذه الحياة ولكن قصتي لم تجد مكانا
لها بين الحقيقة والخيال
الحزن والظلم والقمع والقهر أصدقائي.

*رينا درويش: سورية مقيمة في المانيا 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s