دمشق

 

تقى سمير

ومن هيام عشقك أصبحت أهذي سائرة حتى وقفت على عتبات الحنين.. فعدت بذاكرتي لعروس

ارتدت ثوبها الأبيض يوم زفافها.. و في بريق عينيها قصة عشق شامخ كشموخ قاسيون وفي سحر شفتيها تصبغ حبة رمان تسكر كل  من رآها ويتوجها طوق من الياسمين فوق شعرها المتدلي.. انها دمشق التي وقفت الحروف عاجزة عن وصف جمالها وانتهى عمر من حاول التفكير في التعبير عن سحرها… .. دمشق ابقي كما عهدتك ام بحضن دافئ أنثى بجمال ساحر  زهرة بعطر آسر و اسقيني و اروي ظمئي من نهر بردى الراكد و ارجعيني لتدوينيني في تاريخك الخالد و ارمني خلف أبوابك و اجعليني اسيرة في قلعتك و اجمعيني بحبيب بين زقاقك و تحت أمطارك لتزرعينا عشاقا على أرصفتك

و تكلليلينا بزنبقك ولتغمرينا بدفئك و لتروينا كأساً بين أحضانك..بشراب ثمل لتنثرينا بورودك و تزفينا إلى ثراك الطاهر ولتقصي قصتنا لاجيالك و لترددي هنا رقد اولادي مشيرة الى قلبك …. بقلمي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s